البوابة الرسمية لمحافظة عدن
عدن بالارقام
المساحة : 750km2
تعداد سكاني : 656,500
فارق التوقيت :+3 GMT
رمز الاتصال : 009672
العملة : الريال
أوقات الصلاة
الفجر :4:38
الشروق : 5:49
الظهر : 11:59
العصر : 3:12
المغرب : 6:09
العشاء : 7:16
ميناء عدن

نبذة تاريخية عن تطوير الميناء

كانت عدن،وفي مراحل عدة من التاريخ وعلى مدى3000عام منصرم المركز الرئيسي في المنطقة . وخلال هذه الفترة الطويلة من الزمن ، كان الزائرين ذوي بعد نظر متحمسين للميناء وللفرص التجارية التي يوفرها.ومنهم "ماركوبولو"و"ابن بطوطة"الذين لحظوا ازدهار عدن كمركز رئيسي لملاك السفن. أن النشاط التجاري والميناء في عدن قد دون في سجل التاريخ ولم يشهد هذا النشاط ازدهار ألا مع مطلع القرن السادس عشر بعد سلسلة من الغزوات والاحتلالات لمدينة عدن الباسلة من قبل العديد من الدول ابتدأ من الغزو البرتغالي وأنتها بالغزو التركي تباعا دون جدوا أو فائدة .وقبل حوالي 160عاما،وصل القبطان "هينز"والبريطانيين ليحتلو مدينة عدن لفترة 125عاما.وقد صرح القبطان "هينز"انذك (عند ما كانت عدن عبارة عن قرية صغيرة يسكنها حوالي 600مواطن)أن بإمكان عدن أن تعود إلى ازدهارها وتصبح المركز الرئيسي للتجارة والمرحلة الأخيرة للاحتلال البريطاني أكدت هذا التوجه حيث تطورت وازدهرت عدن لتصبح من أنشط الموانئ في العالم .

وقد شهد ميناء عدن تطور بطيئا في العام 1839م بعد إنشاء وإقامة المركز لتجارة الفحم ..وازدهرت التجارة من عدن والساحل الشمالي لشرق إفريقيا ، حيث تمركزت التجارة آنذاك في بربرا-الصومال وفي عام 1845م بدأت التجارة بالتوسع والانتشار في شوارع عدن بعد أن شيدت المخازن والمراكز الجمركية أمام الخليج الأمامي بجانب جزيرة صيره..حيث أوت السفن هذه الشواطئ طالبة الحماية وتوفير الأعماق ما بين 9-11متروللفترات الوجيزة من السنة.

وأعلنت عدن كميناء حر في العام 1850م واحتكرت تجارة تصدير البن اليمني.

وبافتتاح قناة السويس عام1869م والذي خفض المسافة البحرية من لندن إلى بومباي من10700ميل عبر رأس الرجل الصالح إلى 6270ميل عبر البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر . كما تحولت جميع البضائع الصادرة لجميع البلدان الواقعة في الجزء الأسفل من البحر الأحمر إلى ميناء عدن.

في عام 1855م تم تشييد لسان بحري في المعلا ،وتحويل المركز الجمركي الرئيسي إلى هناك في عام 1864م .

زاد حجم استيراد وتجارة تموين السفن التجارية بالفحم والمواد الغذائية إلى عدن في عام 1869مبشكل ملحوظ حتى عام 1855م .ولحسن حظ عدن أنها ارتبطت بالخط التلغرافي الذي يربط لندن ببومباي في العام 1870محيث تمكنت من توفير خدمات الاتصالات بين الشرق والغرب.

وساعد أنشاء محطة البرق التلغرافي عام 1870مواحتكارهذة الخدمة واختصارها على عدن دون سواها في المنطقة على ازدياد النشاط التجاري بين الأعوام 1885م حتى عام 1910م وأصبحت الموانئ المجاورة موانئ ثانوية مقارنة بعدن بعدها انخفظ نشاط التموين بالفحم بعد استخدام المكنة البخارية للبواخر..وبازدياد الحركة وكذلك حجم هذه البواخر تزايد الطلب لتعميق الميناء .. وتزامن الطلب مع إنشاء الغرفة التجارية بعدن في عام 1886مليعزز من نفوذ الشركات الملاحية والتجار المستخدمين آنذاك .وفي عام 1889م أنشت أمانة ميناء عدن لتشرف على كافة هذه الأنشطة وكذلك إدارة الميناء بكافة خدماته ممثلا لجانب الحكومي والتجار ومجلس إدارتها بالتعيين . ومن أولى تلك المهام الموكلة بهذه الأمانة قد كان تنفيذ برنامج الحفر للميناء خلال عام 1891م .وفي عام 1919م بدا العمل بنشاط تزويد البواخر بالوقود .

ومع نهاية عام 1913ماصبح لميناء عدن أربعة مراسي خاصة بهذا النشاط بالإضافة إلى تعميق المسار الملاحي والمرفأ إلى31قدم وقد وصل عدد البواخر القادمة إلى عدن آنذاك إلى 150باخرة في الشهر . وفيما بين عام 1946و1952متضاعفة حمولة وحجم البواخر الوصلة إلى عدن وسعتها إلى القمة وعلى القمة وعلى وجه الخصوص نشاط تزويد البواخر بالوقود .والجدير بالذكر ،انه في عام 1950،تمكن فريق من الميناء والمكون من أربع قاطرات وخمسة قوارب أرشاد وثمانية قوارب ربط -على متن كل قارب منها طاقم من أربعة إفراد فقط -نوبات عمل من ثمان ساعات على مدار الساعة ،من إدخال باخرة كل 33 دقيقة وبهذا النشاط المتزايد ارتفع عدد حركة البواخر مابين 40-50باخرة يوميا -جميعها تفرغ في المسار الملاحي في مراسيها البحرية .وفي عام 1954م أنشئت مصافي عدن وميناء الزيت وبدأت عدن نشاط استيراد وتكرير النفط لتوفير احتياجات السفن من وقود .

كما تم تشييد المراسي المباشرة للتجارة الداخلية بالمعلا عام 1956م مع استصلاح وردم مساحات كبيرة من الأراضي لغرض الخزن وتشييد المباني السكنية في الشارع الرئيسي بالمعلا .وفي مطلع عام 1960م تم بناء ثلاثة مراسي بحرية (دولفين )لتزويد البواخر بالوقود إثناء رسوها . وزاد التعميق في المرفأ أيضا إلى 38قدما . وفي عام 1967م جاء الاستقلال وتزامن ذلك مع إغلاق قناة السويس .وقد كان لهذا الواقعة أثرها بالغ على اقتصاد عدن ونشاط حركة البضائع في ميناء عدن شهد ميناء عدن تدهورا مضطردا للفترة مابعد الاستقلال حتى عهد قريب ليس في عدد السفن والبضائع الواصلة فحسب وإنما أيضا في تدني مستوى الخدمات المقدمة لهذه السفن كمن وكيفا ..ورافق ذلك الانحدار تدهور المستوى الإداري والفني علي كافة الأصعدة وتزامن هذا الوضع السيئ مع الظروف والملابسات في السياسة القاسية المفروضة على الأراضي اليمنية بكافة أنواعها بما فيها إغلاق قناة السويس والحروب الخارجية-حرب الخليج -والداخلية وكل هذه التيارات الساخنة أفرزت حالة اقتصادية سيئة أثرت سلبا على الأنشطة التجارية بما في ذلك نشاط الميناء بشكل خاص والنشاط التجاري في مدينة عدن بشكل عام .توقف الزمن بالنسبة لعدن مع إغلاق قناة السويس حتى عام 1975م وتغير المسار التجاري بتغير المسار الملاحي لحركة البضائع عبر القرن الإفريقي ...مما دفع بدول الجوار بالقيام ببناء موانئها وتجهيزها بأحدث الوسائل لمواكبة ازدياد الحركة وذلك بتشييد مراسي مباشرة عميقة تلبية للطلب .

ادركت عدن أهمية تشييد مرسي مباشرة مماثلة لمواكبة عجلة التطور السريعة في موانئ العالم ..وسعت جاهدة وتمكنت من من الحصول على قروض ميسرة من الدول الشقيقة لبناء مراسيها المباشرة بالمعلا . وقد ساهمة في هذا المضمار كلا من السعودية والكويت وأبو ظبي في مطلع عام 1987بحصص متفاوتة في تمويل لهذه المشروع البالغ تكلفته 40 مليون دولار للإعمال الإنشائية فقط ..تم انجازها في أغسطس1990م.

بالرغم من تجهيز ميناء عدن بكافة الوسائل وبأحدث المراسي ألا أنة لم يتمكن من استعادة عافيته أو مكانته المرموقة بين موانئ العالم -حيث كان يحتل المرتبة الثانية بعد ميناء نيويورك ..وأصبح ألان يحتل المرتبة 320بين الموانئ هذا اليوم اذا ما قورن بنشاط الحاويات ( النشاط السائد الشائع للبضائع العابرة المتداولة عالميا)