البوابة الرسمية لمحافظة عدن
عدن بالارقام
المساحة : 750km2
تعداد سكاني : 656,500
فارق التوقيت :+3 GMT
رمز الاتصال : 009672
العملة : الريال
أوقات الصلاة
الفجر :4:38
الشروق : 5:49
الظهر : 11:59
العصر : 3:12
المغرب : 6:09
العشاء : 7:16
المشهد الثقافي والادبي والفني

الثقافة – سينما – صحافة


طوال تاريخها وعدن مركز ثقافي وملتقي كوني لحوار الحضارات وتعايش الثقافات والديانات ، ومن ألوان هذا الطيف وتباين أنسجته الثقافية وكانت ((عدن)) مزيجاً من الثقافة واختزالاً مدهشاً للفكر والإنساني وثقافات الأمم والشعوب ... و((عدن )) مدينة ثرية ٌ ثقافيا ً ، وهي بلأشك- رائد ُُ ُ ثقافي وأول المدن اليمنية وربما في طليعة العالم العربي عموما من حيث معايشة تحولات الثقافة العالمية ومعاصرتها في ذات اللحظة . وفي متاحفها التي تقدم العديد من الشواهد الثقافية في قوالب تاريخية وتراثية ، يمكن للمتأمل الوقوف في كل علي لمحات زاخرة بالثراء الثقافي في كل المقتنيات الأثرية وتفاصيلتها ذات الدلالات الثقافية المتعددة وهو مايؤكد المتحف الوطني ومتحف الموروث الشعبي والتحف الحربي في المدينة لكل زائر يجوب التاريخ من خلال أورقه المتاحف .... وهذا الثراء جعل من هذه المدينة ثقافة ً بامتياز في الوقت الذي كانت فيه مدن ومحافظات الجمهورية تحلم بمشاهدة التلفاز وكانت هذه المحافظة تشاهد يوميا عشر شاشات سينمائية تقريبا ً، وتتعرف من خلالها علي روائع الفن الإنساني العالمي... ومن هذه السينماهان التي ارتبطت بحياة ووجدان أبناء عدن سينما بلقيس وأروي وهريكن والسينما والأهلية وأخري تتخذ اسم المكان التي تقيم فيه كسينما المعلا والبريقة والتواهي وغيرها .

الموروث الفلكلور الشعبي ( الأغنية الشعبية – الألعاب – الرقصات والعادات )


... وكان لـ((عدن )) تميزها الفريد في مجال الفنون الشعبية كالرقص والألعاب والأناشيد والموسيقى والاكرويات والفرق الفنية المتخصصة في هذه الفنون والتي من أبرزها فرقة الاكرويات والفرق الموسيقية وفرقة الإنشاد وأكثر الفنانين الذين بلغت شهرتهم الفنية عنان الأفق والتاريخ كانت بدايتهم الأولي كفنانين شعبيين أمثال الفنان محمد سعيد واحمد فضل وعلي أبوبكر العدني وصالح عبدا لله العنتري وإبراهيم محمد الماس وكثير من الأسماء التي لمعت في سفر الفنانين الكبار والمشهورين لاحقاً فيما يعرف بالاسطوانات أو الـ ((ديون ))كان هؤلاء الفنانون سجلون أغانيهم الشعبية القديمة التي أصبحت تعرف بـ((الطرب)) في حالتها الحديثة ... وكان المغني الشعبي يدعى بــ(( المطرب )) ويمسك بالقنبوس ( وهي عود مصنوع محليا ) وترافقه فرقة صغيرة بالمصاحبات الموسيقية كالدف والدنبوق وغالبا ما يصاحب الفرقة صوت شاب صغير هو المغني أما المطرب فهو يدير عملية الطرب وبتغني بألحانه من قنبوسه... وعادة ما تكون هذه الأغاني الشعبية رفيقة أعراس وداخل المخادر والمبارز المخصصة لمراسيم الفرح ، وحتى النساء فهن إما يستمعن إلى هذه الأغاني التي تعزفها أنامل الذكور في الغالب ويتصَنتن عليها من مخادرهن أو تكون لهن أغاني طرب خاصة بهن وبعد أن كانت المخادر العرائسية تستقطب فناناً واحداً لإطرابها ، غدت ميدان تنافس وساحة مبارزة فنية بين عدد من الفنانين أوفنانَيْن علي الأقل ، والغلبة لا تخالف في النهاية الأَ الجمل طربا ً والأروع شدواً والأعذب صوتاً وتزداد روعة هذه المبارزات الفنية وذلك الطرب العدني الأصيل كلًما صاحبتها نكهة القهوة (( المسكرة )) أو المزغولة أو الشاي وقد يحضر التمباك والقات في مقدمة الحضور إلي فرح المخادر واحتفال ( المبارز ...

فن – شعر- مسرح


تجيد (( عدن )) عزف الأوتار بذات الإتقان والمهارة التي تجيدها كتابةً لشعر أو إنعاشا ً لقريحة مبدع وموهبة أديب.... وهي مدينة تشبه تماما ً قصيدة عاطفية لم تكتب بعد أو أغنية ثورية ما زالت هادرةً كزلزال (( أنا الشعب زلزلة عاتية...)) د((محمد مرشد ناجي)) ومن ((عدن)) صدحت أجمل الأصوات الفنية وأكثرها إمتاعا وإبداعا وفيها عاش فنانون شهيرون بداية مشوارهم الفني وأول نغمة علي وتر الدهشة الفنية .. .. روائع فنية كثيرة انطلقت من قلب هذه المدينة النابضة بالشعر والسحر ... بالجمال والفن والخيال .. فعبرت أغانيها العذبة بألحان أخاذة وفريدة عن أصالة هذا الشعب وزخم موروثة الشعبي وتراثه الأدبي والفني وكان للأغنية العدنية دور نضالي ساهم إلي حد كبير في مساندة الحركة الوطنية اليمنية ودعم النضال والثائرين في كفاحهم ضد المستعمر والإمامة حتي النصر .. كان الفنان سرعان ما يتلقف قصيدة جديدة أو أنشودة طازجة تجود بها قريحة أديب أو شاعر في هذه في هذه المدينة، فإذا بها أغنية تلهب حماس الجماهير أو تذكي عاطفة العشاق وتعكس روعة إبداع الشعب اليمنى الأصيل...