سميت هذه المدينة قديماً ( بدار الأمير ) حتى الاستقلال من الاستعمار الإنجليزي ، وكانت
تشكل أقصى منطقة جنوبية لسلطنة لحج على حدود مستعمرة عدن ، وكانت تقابل ما كان يعرف
بـ ( نقطة رقم 6 ) من جانب المستعمرة لأنها كانت أهم النقاط الثلاث بعد ( باب السلب
قرب جبل حديد ) ، ونقطة رقم 4 في الملاح الخاصة بضبط التهريب ، وقبل عام 1880م كانت
دار سعد ( دار الأمير ) تدخل ضمن منطقة الشيخ عثمان ذاتها ، وكانت عبارة عن مساحة مغطاة
بالأشجار الكثيفة إلا أنه بعد أن اشترى الإنجليز مساحة أرض هذه المدينة من السلطان
العبدلي بدأ كيانها وأهميتها للمسافرين إلى المناطق الشمالية للمستعمرة سابقاً وخاصــة
إلى طريق ( أم رجاع – الصيحة ) ، وأصبحت هذه المدينة – أيضاً – نقطة هامة في طريق المواصلات
بين لحج وعدن وخاصة طريق القطار التي كانت موجودة قديماً ، وهي ما كانت تسمى باللهجة
العامية ( الريل ) ، فقد بدأ إنشاؤه عام 1919م ، وكان القطار من النوع الصغير مكون
من ثمان عربات يسير على قضبان سكة الحديد التي كانت نهايتها قرية الحداد اللحجية ،
وكان القطار يقوم بنقل الركاب والبضائع بين عدن ولحج ، وينقل كذلك خزانات المياه لتزويد
معسكرات الإنجليز ونظراً لغياب الصيانة مع عوامل المناخ الغير مساعدة انتهى دور القطار
عام 1930م .
عدد المساكن :12529
عدد الأسر : 12487
إجمالي السكان المقيمين :79712