كانت في بداية القرن السابع عشر عبارة عن مزار ديني للولي الشيخ عثمان المقبور فيها
، وسميت المدينة باسمه ، ويؤكد ذلك المؤرخ حمزة لقمان أن مدينة الشيخ عثمان كان اسمها
"الشيخ الدويل" ، ويرجع هذه التسمية إلى الولي الشيخ عثمان بن محمد الوكحى الزبيري
في بقعة مواجهة للقرية ، وعندما اشترى الإنجليز من سلطان لحج الأرض الممتدة من خور
مكسر إلى وراء البستان الكمسري سابقاً ( حديقة الشيخ عثمان حالياً ) عام 1882م ، وقد
أسسوا البدايات الأولى للمدينة لاستيعاب الزيادة في عدد السكان ، ويعود تخطيط المدينة
وبناؤها في الشكل الذي عليه الآن بعد ذلك التاريخ ، أما مدينة الشيخ عثمان الأصلية
فهي قرية الدويل (الشيخ الدويل ) التي كان يقع بجانبها قبر الولي الذي سميت باسمه .
ويؤكد الرحالة الإنجليزي هنري سلت الذي زار المدينة في عام 1809م ، وهو في طريقة إلى
لحج يشير أن هناك كانت لاتزال غابة كثيرة الأشجار بجانب القرية وقبة الولي ، وتمتد
المساحات الخضراء إلى عشرات الكيلومترات تشكل مرعى رئيسي للأغنام والجمال التي كانت
تشاهد في كل أنحاء الغابة ، وفي عام 1920م تأسست في المدينة مصانع الملابس القطنية
وازدهرت صناعة ( البرود اليمنية الشهيرة ) .
وأهم المعالم التاريخية في مدينة الشيخ عثمان حالياً مسجد النور ويعد أكبر المساجد
فيها تم بناؤه عام 1958م .
عدد المساكن :16244
عدد الأسر : 15277
إجمالي السكان المقيمين :105248